بوجدة| مسلسل الإعتداءات وتشمكير والكريساج يصل حد الإعتداء على رجل أمن

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

إعداد: يحيى بالي / صحيفة إكسبريس الرقمية

تفاصيل الجريمة التي تعرض لها الدكتور زكرياء أزناي برواية شقيقه

خلال هذا الأسبوع وفي أكثر من محطة سوداء بصمت أماكن يفترض ألا يحدث فيها هذا الجرم الشنيع، كما حدث للدكتور الشاب زكرياء أزناي بالحرم الجامعي حيث تم الإعتداء عليه بشفرة حادة خلفت له جرحا عميقا بوجهه و نفسيته. قد نقبل مناوشات شبابية بين الطلبة وتدافع بين التيارات الفكرية الطلابية الإيجابي التناظري، والذي نتمنى أن يكون دائما في إطار النقاش الطلابي الجامعي الراقي، وألا يذكرنا بالأيام الخوالي، كما وقع بجامعة ظهر المهراز بفاس وغيرها من الأحداث التي مازالت ملفاتها تروج بمحاكمنا. نتمنى أن يكون الصرح الجامعي دائما فضاء الإبداع والتعاون والتضامن وفضاء البحث والمعرفة.

نحن متأكدون أن الجهود التي تقوم بها الهيآت الإدارية و أساتذة جامعة محمد الأول هي جهود كبيرة مشجعة للطلبة، ونعلم جيدا الآمال التي يعلقها كل من نعرفهم من المسؤولين بجامعة محمد الأول بوجدة لتكون مفخرة جهة الشرق والمملكة المغربية بكلياتها وطلبتها.

ما حدث لهذا الطالب المثابر من إعتداء بالحرم الجامعي من طرف طالب؟؟؟ وما حدث لعامل النظافة فجرا بأحد الأحياء الهامشية بوجدة؛ والذي كان يقوم بواجبه المهني، وما حدث للصيدلية وهي تستعمل فضاءات مدينتها وتعرضت هي وسيارتها لتهجم من طرف مجرم وضع بالطريق العمومي ليلبس لنا سترة صفراء ويدعي أنه مول الملك، ويحق له أن يعنف مواطنة، بحجة أن عليها الأداء مقابل حراسة سيارتها “الخدمة التي لانطلبها في الفضاء العمومي…”

وما حدث اليوم كذلك حيث كنا على موعد من جديد مع اعتداء آخر على رجل أمن أثناء قيامه بواجبه المهني. هي مناسبة نطرح فيها أسئلة كثيرة ونشجب هذه الممارسات الخطيرة: فمن المسؤول عن هذا التردي الخطير للقيم والأمان؟ وعلينا كذلك أن نطرح أسئلة بخصوص دور الأسرة المغربية في التربية؟؟؟ كما نسائل السيد رئيس جماعة وجدة بخصوص أصحاب السترة الصفراء وضرورة الحصول على كل التوضيحات المتعلقة بوجودهم في الفضاء العمومي ممارسة ومسؤولية. وأهم ما يجب أن ننبه له حكومتنا هو أن ندق ناقوس الخطر ونسلط الضوء حول هذه الظواهر وما نتجه إليه من تردي للقيم والآمان في ضل تردي المستوى المعيشي للسكان وما نتج عن عدم التصدي للأزمات الإقتصادية والإجتماعية بكل عقلانية.

نحن بصحيفة إكسبريس نعلن تضامننا مع جميع الضحايا من علمنا بهم ومن لم تتاح لنا فرصة تتبع قضيتهم، نعلن تضامننا المطلق ونطلب من أجهزة الأمن الوطني والقضاء بأن يضربوا بقوة على يد كل المعتدين الذين يهددون أمن السكان والمؤسسات ويحرموننا من أشخاص مفيدين للمجتمع، ليتسلط علينا أصحاب السوابق والشمكارة وأبطال الكريساج.

وعلى إثر هذا الإعتداء الشنيع الذي تعرض له رجل أمن بوجدة، فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، منتصف نهار اليوم الأحد 21 ماي الجاري، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بقيام شخص، كان في حالة غير طبيعية ويحمل جروحا، باستخدام العنف في حق موظف شرطة بواسطة السلاح الأبيض.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية ويحمل جروحا دامية، بتعريض مقدم شرطة لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض أثناء قيامه بحراسة إحدى بوابات المقر القديم لولاية أمن وجدة، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها.

وقد تم نقل الشرطي الضحية والمشتبه فيه للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تعكف الأبحاث حاليا على تحديد هوية المشتبه فيه الكاملة، وتقييم وضعه النفسي، وذلك في أفق إخضاعه للبحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.