مكناسI  اختتام مهرجان عبق الخريف الشعري في دورته الأولى

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

 متابعة: داني زهير

بتعاون مع جمعية داني ألوان للفن و الإبداع بحضور كتاب وشعراء وباحثين ومهتمين اختتمت فعاليات مهرجان عبق الخريف الشعري في دورته الاولى بتعاون مع جمعية داني ألوان للفن و الإبداع بحضور كتاب وشعراء وباحثين وكتاب أكاديميين و رسامين ضم العديد من المدن المغربية، المهرجان إنطلقت اشغاله  الجمعة الماضية تحت برئاسة  مديرة المهرجان الاستاذة لطيفةالسليماني الغراس ،إفتتاح المهرجان بمعرض الفنان التشكيلي داني زهير  تلته ندوة للدكتور، عبد الرحمان بن زيدان  من مكناس والتي تناولت  ثرات مكناس وتاريخها العريق الجوانب الحضرية  والأثرية وأدوارها  في الإشعاع الثقافي والحضاري المتجدر عبر التاريخ لكونها العاصمة الاسماعيلية للمغرب في عهد المولى اسماعيل الشامخة باسوارها وقصورها الضاربة في الزمن الخالدة والشاهدة الى اليوم  عبر فنها المعماري المغربي  التي تزخر به والتي لازالت محفوظة في ذاكرة كل مغربي  وكل زائر لهذه المدينة. 

■ الدكتور نور الدين الشماس القادم  من الرباط احد أعضاء لجنة الملحون لأكاديمية المملكة المغربية ورئيس الرابطة الوطنية لجمعية الملحون بالمغرب الذي حضر للمهرجان وقدم مداخلته حول الزجل المغربي وابعاده وموسيقاه ومشاربه أهدافه ونظمه وكلماته مبينا في عرضه جوانب  القصيدة الزجلية المغربية  معتبرا انها بكل دقة تعبر عن المغرب وشعب المغرب.  

■ الاستاذ عبد العزيز حنان   من الدار البيضاء تحدث عن  الزجل المغربي موضحا لماله من جذور متعلقة بالواقع المغربي المعيش مسلطا الضوء على معاني بعض التعابير المستعملة من طرف الزجالين المغاربة والتي لا تخص غير المغاربة كون المغرب العربي الكبير  كان دولة واحدة تحت اللواء المغربي مقارنا في ذلك بين الزجل في المغرب وتونس والجزائر وليبيا التي تستقي معانيها من حضارة مغربية بحثة. .

 ■وألقت الشاعرات المغربيات عائشة بالعربي التي حضرت من الرباط والشاعرة أمينة اسحاق وخطيبة منديب القادمة من من مدينة الجديدة قصائدهن باللغة الفرنسية بشعر راق وجميل ذي معان رائعة  أضفت على أجواء المهرجان بعدا من الاختلاف والتنوع  المتميز البهي كما شارك العديد من الشعراء والشاعرات  من مدينة مكناس منهن  مليكة فهمي وادريس الزايدي وادريس الرواح في ميدان القصيد ة العمودية والفصيحة

■تخلل  فترات الإستراحةقصيدة الخلخال من الملحون المغربي الأصيل وغيرها من القصائد الزجلية في جو موسيقي فاح بعبق شعري خريفي في أجواء قصر الديدي الذي يضم  نفائس من المعمار التقليدي الجميل بعد ان تزينت جدرانه بلوحات الرسام الفنان التشكيلي داني زهير الذي كان منظما أيضا لهذا المهرجان من خلال جمعيته  التي تهتم بالفنون التشكيلية عموما. ( جمعية داني ألوان للفن و الإبداع )

وقد تتالى على المنصة شعراء آخرون من المشرق العربي منهم كاظم عاصي من لبنان وريم السيد من سوريا ونضال جبر  وبثينة جبر  من النرويج والشاعرة لطيفة الشابي والشاعرة سيدة نصر  من تونس.  وغيرهم كثير، وكانت أغلب القصائد الملقاة تخللتها بالمناسبة قصائد عن فلسطين لما تلاقيه من عدوان غاشم وانتهاك صارخ  لحقوق الانسان بكل وحشية من اآلة الصهيونية فكل الحضور  استنكروا وأدانوا جميعا عبر قصائدهم  بمافيهم الشعراء والشاعرات لكل ما يمارس حاليا وفي الوقت ذاته على غزة وعلى فلسطين بصفة عامة من تقتيل وتعذيب من طرف اسرائيل،في حق الشعب الفلسطيني الأعزل وفي حق الأطفال والنساء.

وحتى لا أنسى الفنان عبد الحليم غالي الذي أطرب الحضور منذ بداية المهرجان و كان له دور مهم في الموسيقى الحمدوشية المقدم أنوار الدقاقي في السمر الليلي. 

وفي اليوم الثاني28 / 10 2023 من المهرجان ألقى العديد من الشعراء قصائد سواء زجلية أو فصيحة  متنوعة المواضيع  وفي الأخير ألقى محمد أمين النظيفي كلمة حول الفن الشعبي العيساوي نسبة إلى الشيخ الهادي بنعيسى والذي لا يكاد  أي حتفال يخلو منه خاصة وأن مدينة مكناس تتميز به وهو من خصائصها ذلك انه يسيطر على احتفالات المدينة بعيد المولد النبوي الشريف. 

وقد امتد هذا الفن العيساوي الغنائي بكل مميزاته إلى دول الجوار. وقد اتحف الحضور  بعض من الكلمات و الأغاني للفن الشعبي العيساوي مستشهدا بها لغزارة معانيها وأهميتها الروحية. 

وانتهى المهرجان في جو روحاني جميل وسط بأغاني الفرقة الموسيقية العيساوية. 

 فاطمة بصور الشاعرة القديرة  امتعتنا بقصائدها أيضا 

ويسرنا  أن نضيف الى هذا التقرير 

إسم الشاعرة بثينة جبر الفلسطينية وقدقدمت من النرويج عبرت بقصيدة  عن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قهر ومجازر.