فاس I مصرع شاب في مقتبل العمر بسبب حادثة سير متأثرا بجروحه

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

إكسبريس/ المراسل من فاس

تعرض الضحية ع.م لحادثة سير خطيرة في بداية الأسبوع المنصرم نقل على إثرها إلى المستعجلات بمدينة فاس، حيث قضى بها ثلاثة أيام يصارع الموت، إلى أن وافته المنية متأثرا بجراحه يوم الجمعة 15 سبتمبر 2023، وكان الشاب ع.م يوم الحادث على متن دراجته رفقة إبنه الصغير ذو 6 أشهر،.. هذا الرضيع نجى بأعجوبة في الحادث المميت.

وتقول مصادر مقربة من العائلة:” أن أسرة الفقيد الذي لم يتجاوز عقده الثالث، بالنسبة لهم وفاته المفاجأة جعلتهم يعيشون وضعا جد سيئ،.. نتيجة هذا الحادث المرعب والمصاب الجلل، وأنه ما زاد قلقهم هو أنه في حادثة سير هذه، لم يتم تفعيل الإجراءات القانونية المعمول بها إنصافا للضحية!، علما أن الفقيد الذي كان بدراجته صدمته سيارة يملكها عون سلطة!!!.. معروف بفاس بنفوذه، ويزيد قائلا بأن المرحوم تألم كثيرا ولم تنجح التدخلات الطبية في قسم الإنعاش طوال ثلاث أيام في إنقاذ حياته، وكان قدر الله وما شاء فعل،.. فيما نجى طفله الصغير بأعجوبة ربانية.”

وعبر الهاتف صرح لنا كذلك قائلا أنه ” لحدود الساعة لم يتم توقيف هذا الشخص بسبب نفوذه وعلاقاته المتشعبة هنا بفاس، وأن له سوابق كثيرة في حوادث السير حسب ما توصلوا به من معلومات، فهل مازلنا في زمن إستغلال النفوذ أم أننا نعيش في دولة الحق والقانون.”.

و نحن هنا نتساءل لماذا لم يطبق القانون؟، وهل تخوف العائلة صحيح في كونها تعتقد أن ملف الحادث تم تلاعب فيه لطمسه؟، وتعيش عائلة الفقيد حزن فقد إبنها، وحزنا آخرا هو ضياع حقوقه، وتطالب النيابة العامة بفاس بأن تقوم بواجبها وتطبق القانون، ويشار إلى أن الفقيد خلف وراءه زوجته وطفلتين و رضيع ليعيشوا حالة اليتم طوال عمرهم…

نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولنا ثقة كبيرة في مؤسسات الدولة.

لن يضيع حقك يا ع.م إنا لله وإنا إليه راجعون.