الزميل عبد الرحيم باريج مراسل صحيفة المنعطف يحاكم غيابيا في قضية حفل الفنانة دنيا باطما الذي نظم بوجدة زمن الحجر الصحي..

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

متابعت يحيى بالي مدير النشر/ إكسبريس

توصلت صحيفة إكسبريس الرقمية الصادرة من وجدة عاصمة جهة الشرق ببلاغ صحفي من الزميل عبد الرحيم باريج، مراسل جريدة “المنعطف”، ننشره كما توصلنا به، على أمل عقد مقابلة صحفية معه لمزيد من التوضيح،

وتعلن مؤسستنا الإعلامية تضامنها مع الزميل باريج الغير مشروط والصادق، في زمن عانت فيه مؤسستنا مضايقات وتعدي على مصالحنا المادية والمعنوية، ولم نجد إلا من يزيدنا أذا وبهتانا وترويجا للإشاعات والأكاذيب حولنا وحول مؤسستنا الإعلامية الصادرة طبقا لمدونة الصحافة والنشر وخصوصا القانون 88.13، وهي مناسبة نقول للبعض كفاكم من هذا السلوك وإعملوا على مساندة بعضكم البعض وإعملوا في إطار المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص في كل معاملاتكم الإشهارية والدعائية، وإعترفوا بأخطائكم التي مارستموها في حق زملائكم، ونذكركم أننا نحتفظ بحقوقنا في مساءلتكم قضائيا وعلنيا وفي كل مناسبة التي ستنظمها مؤسسات التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة.

وكما يقول عبد الرحيم “اليوم علي وغدا عليك”، المهم في هذه اللحظة كل التضامن مع الزميل عبد الرحيم باريج في هذه المحنة.

صرح الزميل عبد الرحيم باريج مراسل صحيفة المنعطف الذي يحاكم غيابيا في قضية حفل الفنانة دنيا باطما الذي نظم بوجدة زمن الحجر الصحي في بلاغ صدر عنه جاء فيه ما يلي:

“سأقف أنا عبد الرحيم باريج، مراسل في جهة الشرق لصحيفة “المنعطف” الناطقة باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، لمدى أكثر من عشر سنوات، أمام قضاء وجدة بمحكمة الاستئناف في الجلسة الرابعة يوم الإثنين 25 شتنبر 2023، متابعا من طرف النيابة العامة في شخص خلية العنف ضد النساء والأطفال”، بتهمة “التشهير عن طريق بث معلومات دون موافقة اصحابها وبث ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص طبقا للفصول 1-447 و 447-2 من القانون الجنائي وظهير 13-103.

والقضية المعروضة الآن أمام استئنافية وجدة، ترجع حيثياتها إلى تاريخ 13يناير 2022، حين نشرْتُ تقريرا صحفيا في صحيفة “المنعطف”، حول حفل فني بتاريخ 2022/01/08 نظم بقاعة كريستال للحفلات بوجدة، حضرته الفنانة الشهيرة دنيا باطمة، وغصت القاعة أنذاك بالحضور قدر بحوالي 800 شخص، بدون ارتداء الكمامة في خرق سافر للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، كما سجلته حينها فيديوهات نقلت مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما كان محظورا آنذاك، تنفيذا للبروتوكول الصحي الذي فرضته الدولة على إثر جائحة كورونا، حيث تعطلت كل الأنشطة التي تتجاوز حضور 50 شخصا، وهو ما َنقلْته عبر تقرير نشر بجريدة المنعطف في التاريخ أعلاه، تحت عنوان” أين كانت وزارة الداخلية حين تنظيم حفل موسيقي تعدى ال800 شخص؟”.
والغريب في هذه القضية التي توبع فيها الزميل مراسل قناة “شوف تيفي” من طرف منظمة الحفل الفني، هو أني كنت فقط شاهدا له لما حدث بالفعل في الحفل الفني، حتى تفاجأت بالحكم عليَّ ابتدائيا ودون علمي يوم 2022/11/15، ك”متهم أول” بعدما تطوعت فقط ك”شاهد” مع مراسل “شوف تيفي” بوجدة، وحكمت علي المحكمة ابتدائيا ب3 أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة 3000 درهم ك”متهم أول” والمُشتكى به (مراسل “chouf.tv”) أصبح “المتهم الثاني” وحكم عليه كذلك ب3 أشهر حبسا موقوف التنفيذ و3000 درهم غرامة..
وهذا ما أعتبره “حكرة وتعسفا” من طرف خلية العنف ضد النساء في المحكمة الإبتدائية بوجدة، بعد تحويلي من “شاهد” إلى “متهم أول” ومتابعتي على “جرم” لم أقترفه، بل لم أكن حتى موضوع شكاية منظمة الحفل، ولم تذكر إسمي إطلاقا في شكايتها، بل نشرت في صحيفة “المنعطف” التي أعمل معها ك”مراسل صحفي” في جهة الشرق حول الخرق القانوني الواضح (صوتا وصورة) لآخر بيان للحكومة المغربية حول كورونا الصادر في 23 دجنبر 2021 أي حوالي نصف شهر قبل تنظيم حفل دنيا باطمة بوجدة في الثامن يناير العام الماضي، وتغطيتي الإعلامية صدرت في 2022/01/13.
و للإشارة، فلقد حضر الحفل الفني عدد كبير من المنتخبين والمنتخبات أعضاء وعضوات بمجالس منتخبة جهوية ومحلية وحرفية استمتعوا بفقرات الحفل، وجب استدعائهم/هن لتأكيد أو نفي حيثيات حكم المحكمة الإبتدائية الذي لم أُستدعى لجلساتها ولا علمت بها، وكان حكمها غيابيا مجحفا في حقي وفي حق الحقيقة والواقع الذي يفند حجج المحكمة الابتدائية التي بنت عليها حكمها.
ورجوعا لتسجيل ذلك الحفل، يتبين بالصوت والصورة أن الحكم الإبتدائي قد ظلمني، ولم يكتفي بذلك من تابعنا (النيابة العامة) في شخص “خلية العنف ضد النساء والأطفال”، بل استأنف الحكم المعروض حاليا أمام أنظار محكمة الإستئناف (الجلسة الرابعة بتاريخ 25 شتنبر 2023) .
وفي نفس السياق، أطالب رئاسة النيابة العامة بالرباط فتح تحقيق في متابعتي في هذه القضية من طرف النيابة العامة (خلية العنف ضد المرأة والأطفال) في المحكمة الإبتدائية في وجدة..
كما أطالب المجلس الوطني لحقوق الإنسان التحري في حيثيات وفحوى هذه القضية، وأنوه بمؤازرة الزميلات والزملاء في الإعلام الوطني والجهوي وكافة المنظمات الحقوقية وشرفاء هذا الوطن.
وبه وجب الاخبار” .

هذا، وأرفق الزميل باريج بلاغه الصحفي برابط تسجيل لحفل دنيا باطمة (2022/01/08) في وقت كانت تمنع فيه إقامة الحفلات والإحتفالات، إلى جانب دليل وحجة براءته، خاصة وأن حكم المحكمة الابتدائية استند لإدانته على “لم يثبت قيام المشتكية بخرق الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا للمحكمة”، فضلا عن نسخة من حكم المحكمة الابتدائية بوجدة، وأخرى من التغطية المنشورة في صحيفة “المنعطف” بتاريخ 2022/01/13.