العيون|الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تنظم ندوة دولية حول “الجوار الطبيعي وآفاق العلاقات المغربية الإسبانية”

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

صدر بلاغ يوم الأربعاء  22 فبراير 2022 بالدار البيضاء عن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والذي تعلن فيه عن عزمها تنظيم ندوة دولية واجتماع للمجلس الفيدرالي بالعيون.

تواصل الفيدرالية المغربيّة لناشري الصحف عملها الدؤوب من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وتعود مع فرعها بجهة العيون الساقية الحمراء إلى الصحراء المغربية لتنظيم ندوة دولية عبارة عن حوار إعلامي بين صحافيين إسبان من جزر الكناري وصحافيين مغاربة حول «الجوار الطبيعي وآفاق العلاقات المغربية الإسبانية» في مؤتمر سيحضره أكثر من ثمانين مشاركا من البلدين بقصر المؤتمرات بمدينة العيون أيام 24 و25 فبراير 2023.
ويأتي هذا اللقاء الذي يتم بشراكة مع أهم الفاعلين المؤسساتيين في الجهة، في إطار النسخة الأولى من ملتقى الإعلام والمجتمع التي أطلقها فرع الفيدرالية بالعيون، والتي تتزامن مع الذكرى 65 لمعركة الدشيرة وكذا الذكرى 47 لجلاء آخر جندي إسباني من الصحراء. كما تتزامن مع عودة الدفء إلى العلاقات بين الرباط ومدريد، والذي تعتقد الفيدرالية أن الجميع ملزم بالمساهمة في الحفاظ عليه وتمتين  العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة وقضية المغرب الأولى وهي وحدته الترابية.
وعلى هامش فعاليات هذا الملتقى، ستعقد الفيدرالية المغربية لناشري الصحف اجتماعا لمجلسها الفيدرالي، لتدارس مستجدات الساحة الإعلامية بما في ذلك مآل انتخابات المجلس الوطني، والأوضاع المادية للموارد البشرية في المقاولات الإعلامية، والعلاقة مع الشركاء المؤسساتيين، في ضوء محاولات الإقصاء التي يتعرض لها التنظيم المهني الأكثر تمثيلا للناشرين، كما سيتم تحديد تاريخ بداية تنفيذ تعديلات القانون الأساسي بخلق فروع إقليمية للفيدرالية.
إن الفيدرالية التي ربطت دائما بين المهنية والاستقلالية والدفاع عن القضايا الوطنية، ستظل في الصفوف الأمامية للدفاع عن القيم الفضلى في العمل الصحفي وعن المقاولات النزيهة والجادة، وعن الموارد البشرية الكفؤة والكريمة، وعن الجدية في التعامل بين الشركاء بلا إقصاء ولا مزايدات سوريالية.