برقية مغربية بعنوان “ليبيا بعيون متفائلة..”

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

 تجدون في الربورتاج الذي أعده موفدنا إلى طرابلس الزميل يحيى بالي، مجموعة من التصريحات والتفاعلات للمشاركات والمشاركين في هذا المهرجان الختامي لفعاليات طرابلس عاصمة الإعلام العربي 2022.

غرفة التحرير صحيفة إكسبريس

من أجل الإعلان عن استكمال ليبيا لبرنامج إصلاح وتطوير الإعلام الليبي، والتأكيد على تبني القدس عاصمة دائمة للإعلام العربي، وذلك بالتوازي مع اختيار عاصمة عربية سنويا عاصمة للإعلام العربي. وتحت إشراف وزير الدولة والاتصال والشؤون السياسية ورئيس اللجنة العليا للاحتفالية الأستاذ وليد اللافي، أقيم مهرجان اختتام فعاليات احتفالية طرابلس عاصمة للإعلام العربي 2022 بطرابلس بالدولة الليبية، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 من دجنبر 2022. حيث حضره كبار المسؤولين من وزراء الإعلام العرب ورؤساء الهيئات والجهات المعنية، ورؤساء منظمات واتحادات إعلامية عربية وشخصيات عربية ممثلة ومختصة في مجالات الإعلام المختلفة.

وعن الوفد المغربي قال السيد مصطفى أمدجار مدير الاتصال والعلاقات العامة لقطاع التواصل بالنيابة عن السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، الذي أسندت له مهمة رئاسة الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الهام بطرابلس، والذي قال في كلمة له بالمناسبة أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تؤكد على الانخراط المسؤول في العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن احتضان ليبيا هذا الحدث يعكس مكانتها في الساحة الإقليمية،  وأن المغرب ساهم في النهوض بالإعلام العربي، وسيواصل التزامه بذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس بالانخراط في مختلف المبادرات الهادفة إلى تطوير الإعلام العربي، وتنفيذ مخرجات اجتماعات جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الإعلام.

-وتجدر الإشارة إلى أن اعتماد مدينة طرابلس عاصمة الإعلام العربي لعام 2022 جاء خلال اجتماع الدورة الـ51 لمجلس وزراء الإعلام العرب، الذي عُقِد يوم الأربعاء 16 يونيو 2021، بمقر الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور المندوب الليبي المُكلف لدى جامعة الدول العربية السفير صالح عبدالواحد الشماخي. ورغم اعتذار الدولة الليبية عن الاحتفال بطرابلس عاصمة للإعلام العربي العام 2020، بسبب الظروف التي كانت تمر بها آنذاك، لكنها طلبت الاحتفاظ بحقها في الدورة التي تليها، فقرر مجلس وزراء الإعلام العرب، بالإجماع، اعتماد العاصمة الليبية طرابلس، عاصمة الإعلام العربي لسنة 2022-

ومن أجل إنجاح هذا الحدث قرر السيد عبد الحميد الدبيبة رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية تسخير كامل الدعم لإنجاز كل أنشطة وبرامج الاحتفالية التي نفذتها اللجنة العليا برئاسة السيد وليد اللافي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية واللجان التابعة لها، رفقة فريق مميز من كامل المؤسسات الإعلامية الليبية، جميعهم عملوا بجد من أجل إظهار تتعافي العاصمة الليبية، وتطلع أبناء الشعب لاستعادة دور ليبيا ضمن منظومة العمل العربي المشترك. حيث عرف المهرجان الختامي تنظيم عدة ندوات ومؤتمرات ومنتديات، كمنتدى طرابلس للاتصال الحكومي وملتقى صناع المحتوى العرب، بالإضافة إلى ندوة تاريخ اللغة في ليبيا، والمؤتمر العلمي حول الأديب علي مصطفى المصراتي، وكذا ورشة عمل موسعة دعي لها صناع المحتوى وأصحاب المشاريع الإعلامية الصغرى العرب، هذا ونظم على هامش المهرجان الختامي لفعاليات ليبيا عاصمة الإعلام العربي 2022 معرضا دوليا كان فرصة لعرض أحدث الابتكارات في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة، من أجل ترويج منتجات العارضين، كما كان فضاء تجاريا شاركت فيه شركات الإنتاج وشركات الميديا الدولية والعربية والمحلية.

اختتم المهرجان بإسدال الستار عن النصب النحاسي والذي يرمز لصحافة السلام في ميدان الشهداء بالعاصمة، تلاه اجتماع لوزراء الإعلام العرب أعلن خلاله عن استكمال ليبيا لبرنامج إصلاح وتطوير الإعلام الليبي.

كما نظمت سهرة فنية بمناسبة عيد الاستقلال، سميت بملحمة ليبيا قدس الزمان، وهي ملحمة غنائية تحكي سيرة ليبيا وتبرز مراحل مختلفة من تاريخها بدءا من عصور ما قبل التاريخ وحتى يوم الاستقلال وتأسيس دولة ليبيا عام 1951. تتضافر في الأوبريت مجموعة من العناصر الإبداعية تأليفا وتلحينا وتوزيعا وتشكيلا وتمثيلا وتنفيذا وإخراجا وإنتاجا وإشرافا، بما يجعل العمل رسالة متكاملة، انطلاقا من الرؤية الوطنية والفنية الواعية -ليبيا بعيون متفائلة-

مؤلف العمل: صالح قادربوه

ألحان: تامر العلواني

توزيع: معتز سلامة

إلقاء: علي أحمد سالم

إخراج مسرحي: منير الباعور

منتج منفذ: عبد الله كسيبرة

إشراف عام: وليد اللافي

بمشاركة كوكبة من نجوم الغناء والتمثيل.   

وبهذه المناسبة عبرت جل الوفود المشاركة عن سعادتها بما وجدوا عليه الدولة الليبية من استقرار وهي تسير على خطى ثابتة على الدرب الصحيح، آملين أن يسهم أبناؤها في بناء مستقبل زاهر ديموقراطي تشاركي يعيد الأمن الشامل والاستقرار للبلد وتعود ليبيا إلى سابق عهدها.