قافلة طبية بخنيفرة: المرض يؤلم.. والمواعيد البعيدة المدى ألمها أفظع.

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

يعاني المرضى الساعين للاستشفاء في القطاع العام عبر ربوع المملكة المغربية، من بعد جدولة مواعيد العمليات الجراحية، الذي يكون له عادة تأثير سلبي على الحالة الصحية للمريض، تأثير عضوي ونفسي، نظرا لما يمر به من تداعيات قد تؤدي إلى الزيادة في تعقيد الحالة المرضية.

ومن أجل التخفيف من هذه الإشكالية المطروحة على مستوى المراكز الاستشفائية العمومية وخاصة المستشفيات الإقليمية الموجودة بالأقاليم التي تعاني الهشاشة والضعف التنموي، والمستشفيات المحدثة التي تعرف خصاصا في الطواقم الطبية والإمكانيات اللوجستيكية، فكرت جمعية ADEP الفرنسية للتنمية والتربية والعناية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إحداث برنامج يهدف إلى التخفيف من الضغط الحاصل على غرف العمليات الجراحية وأجندة البرمجة من خلال تنظيم قوافل طبية، تسعى إلى القيام بكافة العمليات المبرمجة وإيصال لائحة الانتظار إلى 0 مريض منتظر، إن سمحت الظروف.

ولإنجاح هذه العملية ينخرط عدد من الأطباء والأطقم الطبية وطلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة وشباب متطوع وإعلاميين منخرطين في العمل التنموي الهادف، كما تنخرط المراكز والمستشفيات الإقليمية بشراكة مع الجمعيات المحلية في توفير اللوجستيك وما يمكن أن يساعد في إنجاح هذه المبادرة.

و سعيا لتخفيف عدد المرضى المسجلين في قائمة قسم الجراحة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة خصوصا ذوو الوضعية الاجتماعية الهشة، وذوو الحالة الاستعجالية، نظمت جمعية ADEP  قافلة طبية بمدينة خنيفرة من 2 دجنبر الجاري إلى 4 منه، من أجل إجراء عمليات جراحية لفائدة 60 مريضا بالمنطقة، يحتاجون لعمليات جراحية مستعجلة على مستوى المرارة والفتق الإربي، حيث شد الرحال من مدينة وجدة طاقم طبي متكامل يترأسه البروفيسور الحرودي التجاني أخصائي في الجراحة العامة، والبروفيسور حميد مدني أخصائي في التخدير والإنعاش، ومجموعة من الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي بوجدة وكذا ممرضين وطلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة، الذين لبوا نداء الإنسانية لإجراء عمليات جراحية مجانية لفئة هشة طال انتظارها متحملة الألم في صمت. وهي مبادرة أثنى عليها السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية حيث نوه بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعية بمتطوعيها والأطقم الطبية المشاركة وكانت مناسبة شكر فيها السلطات المحلية على رأسهم السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم خنيفرة، وشكر جمعية أطلس لدعم الوحدات الطبية المتنقلة على المجهودات اللوجستيكية التي قدمتها من أجل تسهيل مأمورية القافلة الطبية، كما نوه بالمناسبة بمجهودات الطاقم الإداري والطبي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة لانخراطهم ومساهمتهم في إنجاح برنامج هذه القافلة الطبية.

مزيدا من التفاصيل تجدونها في الريبورتاج الذي أعدته مونية حداوي ويحي بالي من خنيفرة.