الرباط، الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261

يعود تنظيم أول دورة للمعرض الدولي للنشر والكتاب تحت الرعاية السامية للمغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، إلى سنة 1987، وشاركت فيها وقتئذ 300 دار نشر ومؤسسة، مثلت 15 دولة، وشهدت إقبال جمهور تجاوز 80 ألف زائر.

وعلى مدى السنوات الموالية تحول المعرض إلى موعد ثقافي سنوي، يحظى بمكانة مميزة في أجندة المعارض الدولية.

وخلال هذه السنة 2022 يبلغ المعرض دورته السابعة والعشرين، وهو يشهد انتقالا استثنائيا في مكان تنظيمه، منخرطا بهذا الانتقال في الحركية الثقافية والفنية التي تشهدها مدينة الرباط بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمة للثقافة الإفريقية، ليضيف إلى رصيده دورة جديدة يعزز بها ما راكمه من قيمة دولية جعلت منه موعدا ثقافيا يستقطب إليه شرائح متنوعة من الفاعلين الثقافيين، من مفكرين ومبدعين وباحثين وكتاب ومهنيين وعموم القراء، معززا بهذا الرصيد من الجاذبية أدواره الثقافية من أجل مجتمع مغربي قارئ.

كلمة السيد الوزير

تأشيرة إلى عالم المعرفة

تأتي الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب وهي ترفل في حلة الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأتي لتحتفي في رحاب مدينة الرباط؛ مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، بالكِتاب وبمبدعيه، من المفكرين والأدباء والشعراء، طامحة إلى ترك بصمة تتسم بالجدة والتجاوز، وتحقيق إضافة نوعية إلى ما أنجزته طوال السنوات السابقة. ومما يزيد من أهمية وإشعاع هذه الدورة كونها تتزامن مع انطلاق احتفاليتين ثقافيتين دوليتين كبيرتين، بمناسبة اختيار الرباط عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمةً للثقافة الإفريقية. وقد كان من شرط المناسبة أن تحل الآداب الإفريقية ضيف شرف على الدورة، لتحل معها الحروف والألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية، لتؤثث الفضاءات، وتقدم الوجه الإفريقي كأحد الوجوه المتعددة للثقافة المغربية.

دورة جديدة، تحجز لجمهورها تأشيرة إلى المعرفة، وتتعزز بها مكانة الكتاب كحامل من حوامل المعرفة، وسفير من سفراء الثقافة، ودعامة من دعامات الصناعة الثقافية والإبداعية التي تحظى بعناية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله

محمد مهدي بنسعيد

وزير الشباب والثقافة والتواصل