جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن مثال للجمعيات الرائدة جهويا ووطنيا في مجال تكوين وإدماج الشباب…

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261




عن صباح الشرق/ زكرياء ناجي / نور الدين ميموني

تُعتبر جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن الكائن مقرها بدوار أولاد يحي بالجماعة القروية رسلان إقليم بركان، من بين الجمعيات القلائل التي يُشهد لها بالريادة في مجال العمل الجمعوي التطوعي الجاد والهادف.. إذ ما فتئت هاته الجمعية بقيادة رئيسها المهندس محمد القادري بمعية كوكبة أطرها وأعضائها، يولون اهتمامًا بالغًا للأنشطة ذات البعد التنموي والثقافي والاجتماعي وحتى الاقتصادي..



وإيمانًا منها بأهمية المرحلة التي تقتضي تضافر الجهود من طرف الجميع لما فيه المصلحة العامة، فقد عملت الجمعية منذ تاريخ تأسيسها سنة 2010 على تكوين وإدماج العشرات من شبان وشابات المنطقة خصوصا أولئك المنقطعين عن الدراسة فاتحة بذلك أفاقا واعدة في وجههم من أجل حثهم على خلق مشاريع مدرة للدخل و تنمية المنطقة، كما لم تغفل الجمعية إشراك الفاعلين المحليين والوطنيين والدوليين في مختلف الأنشطة ذات البعد التنموي المُوازي.



وتُعد تجربة جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن، المتمثلة في تكوين أكثر من 400 شاب وشابة في المجال الفلاحي بتأطير وإشراف من أطر تابعة لوزارة الفلاحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تجربة رائدة بكل المقاييس على المستوى الوطني لما لها من وقع ايجابي على هذه الفئة و عائلاتهم ، حيث بات العديد من الشبان خريجي الدار بعد حصولهم على الديبلوم المعترف به وطنيا ودوليا أصحاب مشاريع ناجحة مدرة للدخل بعدما كانوا يعانون من اليأس وانسداد الأفاق .



هذا ولم يقتصر دور جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن على تكوين وتأطير الشباب في المجال الفلاحي فقط بل تعدى ذلك إلى المواكبة وتشجيعهم على خلق تعاونيات فلاحية ومقاولات ذاتية للمساهمة في التنمية القروية المحلية، حيث عملت على إدماج العديد من الشبان والشابات في مشاريع سوسيو اقتصادية هادفة مدرة للدخل تراعي البعد التنموي والايكولوجي للمنطقة، كما استفاد من خدمات الجمعية العديد من الشبان والشابات المنتمين لأقاليم خارج الجهة الشرقية في إطار انفتاحها على محيطها الوطني والجهوي عملا بأهداف الجمعية المتمثلة في محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس وتربية وتكوين الإنسان وإدماجه في محيطه السوسيو- مهني.

مهما قيل وقُلنا عن هاته الجمعية الرائدة جهويا ووطنيا، لن نوفيها حقها، ولن نستطيع الإلمام بجميع جوانبها وتدخلاتها، حيث استطاعت عن جدارة واستحقاق أن تكون بمثابة النموذج الأمثل للجمعيات البارزة بإيجابية وكفاءة عالية على جميع الأصعدة.. فهنيئًا لنا بهاته الجمعية النشيطة، التي لا تعرف الملل ولا الكسل ومن تألق لآخر إن شاء الله.