تكريم الزميل محمد الهرد في عرس بهيج

للحجز مساحة إشهارية المرجو الإتصال بالقسم التجاري على وتساب بالرقم التالي: 00212606973261
بقلم جمال حدادي
الوثائقي المرفق: إعداد مونية حداوي / تعليق جمال حدادي / تصوير مونتاج يحيى بالي / إخراج محمد الهرد,

في لمة شمل قمة في الهمة، بين  أفراد عائلته الصغيرة والكبيرة، احتفت تعاونية تواصل كوم، والأكاديمية المغربية للإعلام والتواصل بعميد الصحفيين وقيدومهم الأستاذ محمد الهرد في حفل تكريم عاشت أطواره قاعة رواق الفنون، حفل التأم فيه عدد كبير من أطياف الجسم الصحفي من مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية يومه الأحد 4 يوليوز 2021.

في لمة شمل قمة في الهمة، بين  أفراد عائلته الصغيرة والكبيرة، احتفت تعاونية تواصل كوم، والأكاديمية المغربية للإعلام والتواصل بعميد الصحفيين وقيدومهم الأستاذ محمد الهرد في حفل تكريم عاشت أطواره قاعة رواق الفنون، حفل التأم فيه عدد كبير من أطياف الجسم الصحفي من مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية يومه الأحد 4 يوليوز 2021.
حفل افتتحت أطواره بقراءة عطرة زكية من الذكر الحكيم وتحية للعلم والنشيد الوطني، تناول بعدها الكلمات الجهات المنظمة للحفل بكلمات معبرة جدا أشادت بمسيرة المحتفى به وأشارت إلى أعماله وذكرت بتجربته الرائدة منذ التأسيس إلى 28 سنة من عمر الجريدة التي يشرف عليها، كلمات وضعت خارطة طريق للجسم الصحفي والرأي العام نحو استشراف للمستقبل لما ينتظر المغرب من رهانات في ظل النموذج التنموي والاستحقاقات المقبلة والتحديات التي تنتظر بلادنا مع تحفيز الهمم للتجند وراء صاحب الجلالة في مسيرة البناء وتحقيقا للأهداف الاستراتيجية من الوحدة الترابية وتحقيق التنمية واستكمال مشاريع البناء، كلمات أبرزت الدور الهام المنوط بالصحافة والإعلام والتواصل، مع الإشادة بالخط التحريري للجريدة والعمل الصحفي للمحتفى به والمكرم، كمدرسة تخرج منها العديد من الصحفيين وكإضافة كمية ونوعية في المشهد الصحفي والإعلامي بالجهة والمملكة.
تلتها بعد ذلك كلمات للفاعلين المهمين في المدينة والجهة من المسؤولين من مختلف المناحي والجهات، كلمات كان فيها الإجماع على المصداقية والنزاهة والجدية التي نشأت عليها الجريدة منذ التأسيس وسارت عليها إلى اليوم، شادين بحرارة على يد قيدوم الصحفيين وعميدهم لصبره وإصراره وإلحاحه واستمراره ونضاله المستميت، وانضافت إلى تلك الكلمات، مشاركة نوعية خاصة لممثل مغاربة العالم عن فرع وجدة والذي نبه إلى أهمية الصحافة في المرافعات عن القضايا الوطنية والعناية التي أولتها الجريدة ومؤسسها للجالية المغربية ومغاربة العالم.
وفي موقف مؤثر ومتأثر، وبإصرار من الحضور تناول الكلمة السيد المحتفى به الأستاذ محمد الهرد، حيث شكر الجميع على الحضور و مشاركته الفرحة، وأشاد بالمبادرة وذكر بالسياق الذي جاءت فيه واستحسن الأجواء التي مرت فيها منذ الافتتاح، حيث أشار إلى المعرض الذي وازى حفل التكريم والذي اختصر السنوات التي عاشتها الجريدة ومؤسسها في سفر في التاريخ وعبر محطات الجغرافيا، بمواقف الثبات والإصرار وبالسبق والعمق والمسؤولية والمواكبة لمختلف المحطات في جل أبعادها.
وللإشارة فليست المرة الأولى التي يحتفى بها بعميد الصحفيين وقيدومهم الأستاذ محمد الهرد، بل سبقتها مبادرة مماثلة وعميقة في بعدها من لدن مغاربة العالم عن جزيرة لاس بالماس، وحبذا لم تكون مبادرات مماثلة وليدة الجهة والوطن لما كان لجريدة الشرق من ريادة على الصعيد الجهوي والوطني ولما كان للمحتفى به من أياد بيضاء على المشهد الصحفي عبر مسار  ربع قرن من العشق لمهنة المتاعب رغم التضحيات الجسام والنضالات العميقة في ظل الصحافة، والصحافة الجهوية، صحافة القرب خاصة.
اللمة نفسها التي ابتدأ بها الحفل طبعت أنفاسه الختامية في شكل صورة أرخت للحدث وخلدته حيث التأمت عائلة المحتفى به وأصدقاؤه وزملاؤه حوله في عقد فريد وبعمق الأخوة والزمالة والصداقة والمحبة والود المعهود واللازم بين مختلف أطياف الصحافة والتي حضرت الحفل وعاشت أطوار العرس البهيج.